رسالة إلى من ينير الله قلبه (اللغة العربية)
رسالة إلى من ينير الله قلبه إلى كل من يقرأ هذه الكلمات، في زمننا أو في زمنٍ بعدنا، إلى من تقوده الحياة في طرق متشابكة… هذه ليست كلمات وداع، بل أثرٌ أرجو أن يبقى، ورسالة أود أن تُلامس قلبك، كما خرجت من قلبي. أنا لا أخشى الموت، لكنني أخاف أن أقف بين يدي الله وقد أذيت أحدًا من عباده، ولو بكلمة، أو نظرة، أو غفلة. لأنني أؤمن أن الله كما هو رحيم غفور، فهو أيضًا عادل لا يظلم أحدًا، وسيقتص من كل من ظلم، علم أو لم يعلم. أخاف من دعوة موجوعة لم أسمعها… من وجعٍ صامت تسببت فيه دون قصد… من لحظة تكبّر أو غفلة أو تجاهل، لم أعتذر عنها. أدرك أن كل شيء في هذه الدنيا سيمر، وأن كل قرار أتخذه، وكل موقف أعيشه، هو بقدر الله، ولذا، لا أقلق كثيرًا على ما فاتني، ولا أخشى ما سيأتي، فأنا متوكل على الله في كل شيء… لأنني على يقين أن ما يختاره لي، أرحم وأفضل وأكمل مما أختاره لنفسي، وأن الله – جلّ في علاه – يعلم ما في نفسي أكثر مني، ويعلم الماضي والحاضر والمستقبل، ويعلم من أكون وما أرجو أن أكون. أتمنى أن أكون نقيًا في داخلي، أكثر من أي صورة يراني بها الناس. أن أكون صادقًا مع الله، ومع من حولي… أن أترك أثرًا طيبً...